ورقة مقال

فاطمه الجندي تكتب:وفاء صديق ينتهي بمفارقته للحياه

توفي الرائد بإدارة الحمايه المدنيه نتيجه شعوره بالحزن علي صديقه

توفى الرائد هيثم عهدي، الضابط بإدارة الحماية المدنية بالقاهرة، نتيجة شعوره بالحزن على صديقه الشهيد الرائد مصطفى عبيد، الذي استشهد إثر انفجار عبوة ناسفة، كان يحاول إبطال مفعولها.

وذكرت تقارير طبية، أن عهدي، الذي كان في نوبتجية بفرع الإدارة بنقطة إطفاء الزيتون، أصيب بهبوط في الدورة الدموية.

وقال اللواء علاء عبد الظاهر، مدير قطاع الحماية المدنية بالقاهرة، إن الرائد هيثم قضى ليلته داخل مكتبه بنقطة إطفاء الزيتون، حزيناً على استشهاد زميله الرائد مصطفى عبيد، الذى استشهد أثناء التعامل مع عبوة ناسفة كانت تستهدف كنيسة العذراء وأبوسفين بعزبة الهجانة بمدينة نصر، ثم ساءت حالة الرائد هيثم للغاية، وتم نقله في الصباح إلى المستشفى حيث قال الطبيب المعالج إنه توفى.

وأضاف اللواء متولي، إن الرائد هيثم كان نشيطاً جداً ومحبوباً من زملائه والعاملين تحت رئاسته سواء بالإدارة أو في نقطة إطفاء الزيتون التي عمل بها مؤخراً، وبعد عمله الواقعة التي استشهد فيها صديقه دخل مكتبه وأجهش بالبكاء حزناً عليه وحاول جميع من حوله تهدئته ثم تركوه بمكتبه وبعدها أصيب بأزمة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى وفارق الحياة.

رحم الله شهداء الوطن الذين يضحون بأرواحهم في سبيل ان نحيا بدون أرهاب, ولكن ما حال اهالي الشهداء الأن ,فنرجوا من الله ان يلهمهم الصبر والسلوان.

نعم ضحوا بأنفسهم من أجل أن نعيش, ولكن تبقي الكارثه الاكبر في كل بيت من بيوت الشهداء,فكل بيت منهم لديه زوجه وأم تحترق من أجل فقدانه فلهم كل التقدير والأحترام.

الوسوم

تعليق واحد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock