ورقة النثر والخواطر

سما محمود تكتب ؛ وفجأة

الكاتبة ؛ سما محمود

تألمتُ حين ازلتُ الاتربة عن رسائلي العتيقة
الذكريات و الحكايا و العمر القديم
و شموع الدموع التى إنطفأت
و أسرار الود الذى هجرَ
و مشيب شعرى الذى نبأنى
بعجز قلبي و كهولةِ كيانى

تفقدتُ صندوقى القديم وجدته حياً
مازالت تَهُب منه نَسَمات الزمن الجميل
أيام الصبا و سنون الطفولة
حب السادسة عشر و نظراتنا البريئة
و خجل يتوارى وراءه إندفاع
يتمنى لو يسرقنا الى أحلامنا الوردية
لكنها سرعان ما تذبُل كأنها لم تُسقى

متى أدركنى ارذل العمر ؟
و فعل بي الزمان هذا ؟
تسألت عن هؤلاء و هؤلاء
و العتب و الندم سواء
و صدمات تلو ازمات
و لم أجد مع الاحبة نجاة
أحلام و سنابل سلام
و امنيات نكتبها للاوطان
شُجيرات العمر تتنصل منا
رفضا ان تزهر
و هيهات هيهات

توشحت بلباس الصبر علنى أصل
الى ما كنت يوماً انتظر
املاً ان يتبدل الظلام شموس
و تهدأ حروب الفكر و النفوس

الوسوم
اظهر المزيد
*
إغلاق